أعلن المدافع الدولي المصري أحمد حجازي إسدال الستار على مسيرته الكروية، في قرار أثار تفاعلاً واسعاً بين أوساط الجماهير والنقاد الرياضيين. وتتابع صحيفة ديما تفاصيل هذا القرار الذي يمثل نهاية حفل كروي مليء بالعطاء والبطولات، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب المصري الأول.
مسيرة احترافية ملهمة في الملاعب العربية والأوروبية
يُعد خبر اعتزال احمد حجازي محطة فارقة في تاريخ المدافعين العرب، حيث امتدت مسيرته لسنوات طويلة خاض خلالها تجارب احترافية بارزة. بدأ حجازي مشواره في الإسماعيلي المصري، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة فيورنتينا، ثم عاد لتأكيد جدارته مع النادي الأهلي المصري.
ولم تتوقف طموحاته عند هذا الحد؛ إذ انتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لتمثيل فريق وست بروميتش ألفيون، مقدماً مستويات دفاعية ممتازة جعلته محط أنظار الأندية الكبرى. كما سطع نجمه في الدوري السعودي للمحترفين مع نادي الاتحاد، حيث قاد خط الدفاع باقتدار ونال محبة واحتفاء جماهير “العميد”.
صخرة دفاع “الفراعنة”.. بصمة لا تُنسى
ارتبط اسم حجازي بقميص المنتخب المصري لسنوات طويلة؛ إذ كان أحد الركائز الأساسية التي اعتمد عليها الجهاز الفني في المحافل القارية والدولية. وعلمت صحيفة ديما أن حجازي كان دائماً مثالاً للقيادة والروح القتالية، حيث شارك في تحقيق نتائج لافتة برفقة “الفراعنة”، وكان جزءاً محوريًا من الجيل الذي أعاد مصر إلى منافسات كأس العالم في مونديال روسيا 2018، فضلاً عن مشاركاته المميزة في بطولات كأس الأمم الأفريقية.
ردود الأفعال ورسائل الوداع
مع انتصار قرار الاعتزال وتداوله عبر الوسائل الإعلامية، انهالت رسائل الشكر والتقدير من زملائه اللاعبين والأندية التي لعب لها. وأبرزت صحيفة ديما الاحتفاء الواسع بمسيرة القائد المصري، حيث أثنى الكثيرون على التزامه المهني داخل الملعب وخارجه، مؤكدين أن اسم أحمد حجازي سيبقي محفوراً في ذاكرة الكرة المصرية والعربية كأحد أفضل من شغلوا مركز قلب الدفاع.