تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الفنان السعودي عبد الرحمن عزت، وسط حالة من الحزن والتفاعل بين جمهور الدراما السعودية ومحبي الأعمال التلفزيونية القديمة، بعدما ارتبط اسم الفنان بمرحلة مهمة من بدايات الشاشة المحلية وقدم خلال مسيرته عددًا من الشخصيات في أعمال درامية بارزة، لتتحول وفاته إلى مناسبة لاستعادة مسيرته الفنية وأبرز المحطات التي ترك خلالها بصمته لدى المشاهد السعودي.

وبحسب تقارير التحقق، فإن خبر وفاة عبد الرحمن عزت وقع بالفعل يوم 30 أغسطس 2026، لتنتهي بذلك مسيرة فنية امتدت لسنوات طويلة وشملت مشاركات تلفزيونية متنوعة، كما أُديت الصلاة عليه في المسجد الحرام بمكة المكرمة، قبل مواراة جثمانه في مقبرة المعلاة، فيما أعادت وفاته تسليط الضوء على أعماله وشخصياته التي ظهرت في مراحل مختلفة من تاريخ الدراما السعودية.

وتشير تقارير التحقق إلى أن عبد الرحمن عزت ممثل سعودي شارك في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية، ومن أبرز أعماله «قصر فوق الرمال» عام 1992، الذي جسد فيه شخصية لطفي، و«البريق» عام 1993 بشخصية صابر، إلى جانب «شكراً للظروف» و«بعض الناس» و«وقالت الأصداف»، ثم «آخر رسالة حب» عام 1998 و«أين الطريق» عام 1999 بشخصية عصام، و«دموع الرجال» عام 2000 بشخصية حامد، و«زمن عماد» عام 2002، قبل ظهوره في «حارة الشيخ» عام 2016 بشخصية المحتسب. كما ارتبط اسمه فنيًا بالراحل محمد حمزة، ووصفه عزت بأنه «رفيق الدرب»، فيما كُرّم عام 2022 من جمعية الثقافة والفنون بجدة خلال أمسية للاحتفاء بمحمد حمزة.

وتزامنت إعادة تداول خبر وفاة عبد الرحمن عزت مع اهتمام الجمهور باستعادة أسماء الجيل القديم من الفنانين السعوديين الذين شاركوا في تأسيس حضور الدراما المحلية خلال مراحلها الأولى، خاصة مع انتشار مقاطع وصور من الأعمال القديمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أعاد إلى الواجهة شخصياته وأدواره التي ظلت حاضرة في ذاكرة المشاهدين، لتتحول أخبار رحيله إلى مساحة لاستذكار أعمال «زمن الشاشة الجميل» وعلاقته بعدد من رموز الدراما السعودية.