تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية خبر وفاة عازف الإيقاع السعودي عمر شلاح البركاتي، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بفرقة الفنان محمد عبده، وسط حالة من الحزن والتفاعل بين محبي الموسيقى السعودية والخليجية، خصوصاً مع تداول معلومات عن مسيرته الطويلة ومشاركته في حفلات ومناسبات فنية ووطنية عديدة إلى جانب «فنان العرب».

وبحسب تقارير التحقق، فإن خبر وفاة عمر شلاح البركاتي صحيح، وقد توفي الراحل بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، كان خلالها من أبرز عازفي الإيقاع في السعودية ودول الخليج، ورافق محمد عبده في عدد كبير من الحفلات والأعمال الفنية والمناسبات الوطنية. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن البركاتي أسهم في تقديم الإيقاعات السعودية والحجازية والخليجية، وظل اسمه مرتبطاً بالفرقة الموسيقية لمحمد عبده لسنوات طويلة.

وتشير تقارير التحقق إلى أن صحيفة «عكاظ» سبق أن تناولت مسيرة عمر شلاح، ووصفته عام 2012 بأنه أحد أشهر إيقاعيي محمد عبده وفرقة الإذاعة والتلفزيون، كما تحدث الراحل آنذاك عن ابتعاده عن المشاركة الفنية وتفرغه لأسرته. وتؤكد تقارير حديثة أن علاقته بمحمد عبده امتدت لأكثر من 30 عاماً، وشملت حفلات داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى مشاركات في مناسبات بارزة من بينها أوبريت «عرين الأسد» ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية.

وتزامنت إعادة تداول خبر وفاة عمر شلاح البركاتي مع نشر تقارير إعلامية سعودية وعربية نعت الراحل وأعادت تسليط الضوء على مسيرته خلف أضواء المسرح، الأمر الذي دفع اسمه إلى صدارة اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. كما ساهم ارتباطه الوثيق بمحمد عبده وطول سنوات عمله ضمن فرقته في اتساع التفاعل مع خبر رحيله، وسط استحضار الجمهور لدوره في حفلات وأعمال شكلت جزءاً من ذاكرة الأغنية السعودية والخليجية.