تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية أخبارًا وتساؤلات حول فيلم «أسد» بطولة الفنان محمد رمضان، وسط اهتمام واسع بتفاصيل العمل وقصته وموعد طرحه، خاصة مع تداول منشورات تتحدث عن طبيعة الفيلم وما إذا كان ينتمي إلى الأعمال التاريخية أو يحمل معالجة مختلفة عن أفلام محمد رمضان السابقة، وهو ما أثار حالة من الترقب والجدل بين الجمهور.
وبحسب تقارير التحقق، فإن فيلم «أسد» عمل سينمائي حقيقي بطولة محمد رمضان، وقد عُرض في دور السينما المصرية بدءًا من 12 مايو 2026، وينتمي إلى نوعية الأفلام التاريخية والأكشن والدراما. وتدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر حول شخصية «أسد»، وهو عبد يتمرد على واقع القهر الذي يعيشه، لتقوده الأحداث إلى مواجهة أسياده والدخول في صراع يرتبط بالحرية والعبودية والحب، ضمن معالجة درامية واسعة النطاق.
وتشير تقارير التحقق إلى أن الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف محمد دياب وشيرين دياب، ويشارك في بطولته إلى جانب محمد رمضان كل من ماجد الكدواني ورزان جمال وعلي قاسم وأحمد داش وكامل الباشا. كما أوضح المخرج محمد دياب أن التحضير للفيلم استغرق نحو ست سنوات، بينما امتدت فترة التصوير إلى قرابة عامين، في حين تحدث محمد رمضان قبل طرحه عن ضخامة التجربة واعتباره الفيلم مشروعًا استحق ابتعاده عن الدراما لعدة سنوات.
وتزامنت إعادة تداول أخبار فيلم «أسد» مع طرحه في دور العرض المصرية ثم انتقاله إلى عدد من الأسواق العربية، حيث بدأ عرضه في دول عربية أخرى يوم 21 مايو 2026، ما أعاد اسم العمل إلى دائرة اهتمام الجمهور والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ساهمت طبيعة الفيلم التاريخية، وكونه تجربة مختلفة نسبيًا في مسيرة محمد رمضان السينمائية، إلى جانب الحديث عن فترة التحضير والتصوير الطويلة، في زيادة الفضول حول قصة «أسد» وأسباب ارتباط الجمهور به وانتظار تفاصيله.