تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية اهتمامًا متزايدًا بالمسلسل الكوري «A Bona Fide Killer»، المعروف عربيًا باسم «قاتلة بحسن نية»، وسط إشادات بقصته المختلفة وأداء أبطاله، خاصة النجمة كونغ هيو جين، التي تقدم شخصية امرأة تعيش حياة مزدوجة بين دورها كزوجة وأم وبين عملها السري كقاتلة محترفة. وأثار العمل تفاعلًا واسعًا بين متابعي الدراما الكورية بسبب المزج بين الأكشن والغموض والدراما العائلية، إلى جانب التساؤلات حول قدرة البطلة على إخفاء حقيقتها عن زوجها الذي يعمل صحفيًا ويبدأ في البحث عن هوية القاتلة الغامضة «كينغ فيشر».

وبحسب تقارير التحقق، فإن الحديث عن نجاح «A Bona Fide Killer» وتزايد اهتمام الجمهور به يستند إلى تطورات حقيقية، إذ تجاوزت نسبة المشاهدة المحلية للعمل حاجز 10% على مستوى كوريا الجنوبية بعد ست حلقات، ليتصدر بذلك المنافسة في موعد عرضه. ويتكون المسلسل من 14 حلقة، وتدور قصته حول «يو بو نا»، وهي أم وزوجة تبدو حياتها طبيعية، لكنها في الحقيقة قناصة أسطورية تحمل اسم «كينغ فيشر» وتستهدف مجرمين أفلتوا من العقاب، قبل أن تعود إلى نشاطها السري بعد إجازة أمومة استمرت ثلاث سنوات.

وتشير تقارير التحقق إلى أن المسلسل من إنتاج قناة MBC، ومن إخراج يون جونغ هو وتأليف كيم أون هي، بينما تتصدر كونغ هيو جين البطولة إلى جانب جونغ جون وون ولي سانغ يي وسونغ دونغ إيل. ويقدم العمل صراعًا متشابكًا بين «بو نا» وزوجها «كوون تاي سونغ»، الصحفي الذي يبدأ في تعقب «كينغ فيشر» دون أن يدرك أن القاتلة التي يبحث عنها هي زوجته نفسها، فيما يلاحق المحقق «لي دونغ جين» القناصة باعتبارها مجرمة لا يمكن تبرير أفعالها حتى لو كانت تستهدف أشخاصًا أفلتوا من العدالة. كما يستند المسلسل إلى ويبتون يحمل الاسم نفسه.

وتزامنت إعادة تداول أخبار «قاتلة بحسن نية» مع تصاعد الاهتمام بالأعمال الكورية التي تقدم بطلات في أدوار غير تقليدية، إلى جانب الجدل الذي أثارته فكرة العدالة الفردية خارج إطار القانون، وهي من أبرز الأسئلة التي يطرحها المسلسل عبر شخصية «كينغ فيشر». كما ساهمت عودة كونغ هيو جين إلى دراما MBC بعد غياب طويل، إلى جانب الجمع بين الحياة الأسرية ومطاردات القتل والتحقيقات الصحفية، في زيادة جاذبية العمل لدى الجمهور، ليصبح «A Bona Fide Killer» من الأعمال الكورية التي تحظى بمتابعة لافتة خلال موسم صيف 2026.