أسعار الأضاحي في الأردن 2026: الروماني يشتعل والبلدي يسيطر.. دليل الأسعار وتوقعات السوق

لكل النشامى في الأردن اللي يخططون للأضحية هالسنة، الأسعار في “حسية” عمان وباقي المحافظات بدأت تتبلور بشكل واضح لعام 2026. الأسعار تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خاصة في “الروماني” اللي تأثر بسلاسل التوريد، حيث يتراوح سعره ما بين 180 إلى 230 ديناراً، بينما يظل “الخروف البلدي” هو سيد الموقف بجودة لا تضاهى وبسعر يبدأ من 240 ويصل إلى 300 دينار حسب الوزن والحجم. الخلاصة: البلدي يتصدر المشهد والروماني يلاحقه بأسعار غير متوقعة.


سوق الأضاحي في الأردن 2026: وش صاير في “البلدي” و”الروماني”؟

يا هلا فيكم في صحيفة ديما، مع اقتراب عيد الأضحى (المتوقع فلكياً في 27 مايو 2026)، بدأ الأردنيون يتجهون لأسواق الحلال والمزارع لمعرفة “كم وصل السوم”. وحسب جولاتنا الميدانية، الوضع هذا العام فيه “تكتيك” جديد من قبل المشترين والتجار.

في صحيفة ديما رصدنا لكم الأرقام التقريبية في الأسواق الأردنية:

  • الخروف البلدي: هو المفضل دائماً، ويتراوح سعر الكيلو “قايم” بين 4.75 و 5.25 دينار، مما يجعل الأضحية المتوسطة بحدود 260 ديناراً.
  • الخروف الروماني: بعد ما كان الخيار “الاقتصادي”، ارتفعت أسعاره لتقترب من حاجز الـ 220 ديناراً بسبب تكاليف الشحن وتوفر الكميات.
  • الخراف المستوردة الأخرى: (مثل الاسترالي أو السوداني) تتوفر بكميات محدودة وبأسعار تبدأ من 160 ديناراً.

تحليل خاص: ماذا يعني هذا الخبر للمواطن الأردني؟

هذا الارتفاع في الأسعار، وخاصة تقارب سعر الروماني مع البلدي، يعني في نظرة صحيفة ديما التحليلية أن القوة الشرائية ستتجه بشكل “أوتوماتيكي” نحو البلدي. فالمواطن صار يقول: “بما إن الفرق بسيط، أزود كم دينار وآخذ بلدي أضمن وأطيب”.

الخبر هذا يعني أيضاً ضغطاً إضافياً على ميزانية الأسر الأردنية اللي تعاني أصلاً من تضخم عالمي، مما قد يدفع الكثيرين للجوء إلى “الأضاحي بالتقسيط” أو عبر الجمعيات الخيرية التي توفر أضاحي بأسعار مدعومة خارج المملكة.


فقرة تاريخية: كيف كان السوق “زمان”؟

لو نرجع لسنة 2022 أو 2023، كان الخروف الروماني يُباع بحدود 150-160 دينار، وكان هو الملاذ للعائلات المتوسطة. لكن اليوم في 2026، تغيرت خريطة التجارة العالمية، وشفنا كيف إن الأزمات في سلاسل الإمداد خلت المستورد “يناطح” المحلي في السعر. هذا المشهد يذكرنا بأزمة اللحوم اللي صارت قبل سنوات يوم توقفت الشحنات، مما جعل الاعتماد على المنتج الوطني (البلدي) هو طوق النجاة الوحيد للسوق.


دليل “النشامى” لشراء الأضحية بدون غش

عشان تطلع من السوق وإنت “كسبان”، ركز في هذه النصائح من صحيفة ديما:

  1. العمر القانوني: تأكد إن الخروف “جذع” (أتم 6 شهور للبلدي) عشان تضحي وأنت مرتاح شرعاً.
  2. النشاط والحركة: لا تشتري الخروف الخامل؛ البلدي الأصيل يكون “حركي” وعيونه تلمع.
  3. فحص الظهر: “جس” ظهر الخروف، إذا حسيت بالعظم واضح يعني الخروف “ضعيف” وما فيه لحم.
  4. الميزان هو الحكم: دائماً اشترِ “على الميزان” في الأماكن المعتمدة من أمانة عمان والبلديات عشان ما يغشك التاجر بالتقدير بالنظر.

الخاتمة ورؤية “صحيفة ديما” للمستقبل

في الختام، يبدو أن عام 2026 سيكون عام “السيادة للبلدي” في الأردن. ورغم محاولات وزارة الزراعة لفتح باب الاستيراد من مناشئ جديدة لتعديل الأسعار، إلا أن الذوق الأردني يظل وفياً للمنتج المحلي. نتوقع في صحيفة ديما أن تشهد الأيام الأخيرة قبل العيد استقراراً طفيفاً في الأسعار مع زيادة المعروض.

وإنتو يا نشامى، وش خطتكم هالسنة؟ بتميلون للبلدي “راعي الفزعة” ولا الروماني “الاقتصادي”؟ شاركونا آرائكم في التعليقات وخلونا نشوف توقعاتكم للأسعار في منطقتكم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *