تداول مستخدمو التواصل الاجتماعي استغاثات من أولياء أمور طلاب مدرسة جلوبال أدفانسد بخصوص تعرض أبنائهم لإساءة معاملة وحبس داخل المدرسة. تشهد القضية تحقيقات عاجلة من وزارة التربية والتعليم والأجهزة الأمنية لكشف الملابسات الكاملة وحقيقة الاتهامات الموجهة للإدارة.
بداية الأزمة: بدأت الواقعة بتداول منشورات واستغاثات من أولياء أمور طلاب بمدرسة “جلوبال أدفانسد” (Global Advanced Academy)، اتهموا فيها إدارة المدرسة وإحدى المعلمات بحبس عدد من الأطفال في غرفة مغلقة لفترات طويلة وتجريد بعضهم من ملابسهم كنوع من العقاب.
رد فعل أسر الطلاب: حرر أولياء الأمور محاصرين ومحاضر رسمية في قسم الشرطة للتحقيق في الواقعة، مطالبين بتدخل عاجل من وزارة التربية والتعليم لحماية أبنائهم والتحقيق في المخالفات الإدارية والسلوكية داخل المدرسة.
تحرك وزارة التربية والتعليم: أعلنت الوزارة إرسال لجنة تحكيم ومتابعة عاجلة للتحقيق الميداني في الواقعة، وفحص كاميرات المراقبة، والاستماع لشهادات الأطراف المعنية (إدارة المدرسة، المعلمين، وأولياء الأمور).
موقف إدارة المدرسة: نفت إدارة المدرسة في بيانات أولية هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله شائعات ومبالغات هدفها الإساءة لسمعة المؤسسة، وأن الأمر قيد التحقيق الرسمي.