تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء متضاربة حول وفاة الخطيب الحسيني السيد مهدي الشعلة في محافظة القطيف، وسط تساؤلات وتكهنات واسعة بين المتابعين حول أسباب الوفاة وتوقيتها والتفاصيل المرتبطة بها، ما أثار حالة من الجدل والحزن على المنصات الرقمية.

وبحسب تقارير التحقق والمصادر الأهلية الموثوقة، فإن خبر الوفاة صحيح، حيث انتقل السيد مهدي الشعلة إلى رحمة الله تعالى بعد رحيل شقيقه السيد عدنان الشعلة بيومين فقط، ما أدى إلى مزج التفاصيل بين الجنازتين لدى بعض الناشرين.

وتشير تقارير التحقق إلى أن المصادر المحلية وشبكات الأخبار في المنطقة الشرقية هي من أعلنت الخبر رسميًا ومواعيد التشييع ومجالس العزاء للرجال والنساء في حينها.

وتزامنت إعادة تداول الخبر وشحذ التفاعل حوله مع تداول مقاطع فيديو وصور قديمة للرافقين أثناء خدمتهما الدينية، ما دفع البعض إلى التشكيك في توقيت الوفاة أو ربطها بأحداث أخرى غير دقيقة.