تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الصحفية الجزائرية وسيلة بوشارب، رئيسة التحرير بقسم الأخبار في المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، وسط تفاعل واسع وحالة من الحزن بين العاملين في الوسط الإعلامي والمتابعين، مع انتشار نبأ رحيلها عبر منصات التواصل ومواقع الأخبار الجزائرية، وتساؤلات حول مسيرتها المهنية والظروف التي أحاطت بوفاتها.
وبحسب تقارير التحقق، فإن خبر وفاة وسيلة بوشارب صحيح، إذ توفيت يوم الخميس 27 أغسطس/آب 2026 في الجزائر العاصمة عن عمر ناهز 58 عاماً، بعد صراع مع مرض عضال، وفق ما أكده التلفزيون الجزائري ووكالة الأنباء الجزائرية. وكانت الراحلة تشغل منصب رئيسة التحرير بقسم الأخبار، واشتهرت بتخصصها في الأخبار الاقتصادية وتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية الكبرى داخل الجزائر وخارجها.
وتشير تقارير التحقق إلى أن التلفزيون الجزائري كان من أوائل الجهات التي أعلنت وفاة الصحفية، فيما أصدرت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزية رسمية أشادت فيها بمسيرتها المهنية وأثرها بين زملائها والأسرة الإعلامية، كما قدم وزير الاتصال زهير بوعمامة تعازيه إلى عائلة الفقيدة والأسرة الإعلامية الوطنية. وبدأت بوشارب مسيرتها المهنية في مديرية الإنتاج، ثم التحقت بقناة «كنال ألجيري» قبل انتقالها إلى مديرية الأخبار، حيث تدرجت في المسؤوليات وصولاً إلى رئاسة التحرير.
وتزامنت إعادة تداول خبر وفاة وسيلة بوشارب مع انتشار بيانات التعزية الرسمية والتغطيات الإعلامية التي أعادت تسليط الضوء على مسيرتها، ما دفع اسمها إلى الواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع تداول معلومات عن أعمالها وتخصصها في تغطية الملفات الاقتصادية والأحداث الوطنية والدولية. ومن المقرر أن يوارى جثمان الفقيدة الثرى في مسقط رأسها بولاية باتنة، فيما خلف رحيلها حالة من التأثر في الأوساط الإعلامية الجزائرية، باعتبارها من الصحفيات اللواتي أمضين سنوات طويلة في خدمة التلفزيون العمومي.