تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومنابر إعلامية غير رسمية أنباءً وزاعمات تُفيد بوفاة ملك أوغندا، مما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين المتابعين، وتصدر الخبر قوائم التريند في عدة منصات رقمية وسط تضارب في المعلومات وتداول مقاطع مصورة تدعي توثيق اللحظات الأخيرة أو مراسم الحداد.
وبحسب تقارير التحقق وتدقيق المعلومات، فإن الأنباء المتداولة حول وفاة العاهل الأوغندي لا أساس لها من الصحة وتندرج ضمن الشائعات المُضللة، حيث تُؤكد المصادر الرسمية أن الملك يمارس مهامه الاعتيادية ويتمتع بصحة جيدة، وما تم ترويجه ليس سوى اجتزاء لصور ومقاطع قديمة لا تمت للواقع الحالي بصلة.
وتشير تقارير التحقق إلى أن المصادر الرسمية في العاصمة كامبالا والجهات الحكومية التابعة للمملكة النيابية لم تصدر أي بيان أو نعي رسمي يخص هذا الشأن، مشددة على ضرورة استقاء الأخبار والمعلومات من القنوات الرسمية ووسائل الإعلام المعتمدة لتجنب الانجرار وراء الأخبار الكاذبة.
وتزامنت إعادة تداول هذه الشائعة مع ظهور بعض التوترات السياسية أو الفعاليات العامة في المنطقة، مما دفع بعض الحسابات إلى استغلال مقاطع مصورة سابقة لمناسبات رسمية قديمة وإعادة نشرها في سياق مضلل بغرض حصد المشاهدات وتأجير التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.